لفت انتباه الخبراء العسـ.ـكريين الاعتراف الأميركي بسحب حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان بعدما نفت واشنطن نيّة سحبها.
وقالت إن إرسال الحاملة الجديدة فينسون يهـ.ـدف إلى تعزيز القوات العاملة في البحر الأحمر بهـ.ـدف فتح الطريق أمام الملاحة البحريّة للسفن الممنوعة،
وهي حتى الآن السفن المتوجّهة نحو موانئ كيان الاحـ.ـتلال.
ويأتي سحب الحاملة ترومان بعدما نشرت تقارير لخبراء أميركيين عن نفاد ذخائر الحاملة وطا ئراتها والسفن المرافقة واستنفاد ساعات الطيران المسموح بها للطا ئرات المحمولة عليها،
وبالتالي إلزامية سحبها للصيانة وإعادة التزوّد بالذخائر المستحيل إنجازها خارج القواعد البحرية بواسطة سفن الدعم إضافة لصيانة الطا ئرات ما يعني استحالة إعادتها قبل ثلاثة شهور على الأقل دون أن ينفي ذلك احتمال إصابتها بثقوب تستدعي ترميماً وإصلاحاً، بسبب إصابتها بعدد من الصوا ريخ اليمنية.
توقفت مصادر دبلوماسيّة أمام ما ورد في كلام الرئيس الانتقاليّ في سورية أحمد الشرع في حوار مع نيويورك تايمز لجهة عدم إمكانية الموافقة على السماح بغارات تقرّرها وتنفذها أميركا بحق مَن تصنفهم رموزاً مطلوبة من التشكيلات الإرهـ.ـابيّة،
لأن هذا الأمر يمكن أن يفجّر العلاقات بين الفصائل المنضوية تحت عنوان وزارة الدفاع.
ومن ثم تحذيره من أن عدم استقرار سورية يؤدي إلى آثار خطيرة عالمياً،
وليس فقط تعريض أمن المنطقة للخطر وربطت بين هذه المعادلات التي رسمها الشرع وإعلان استعداده لتقديم ضمانات لأمن “إسرائيل” .
وملاحقة التنظيمات الفلسـ.ـطينية بدلاً من المسـ.ـلحين الأجانب.
وقالت إن الشرع يعرض معادلة الاستعداد للعمل مع الأميركيين والإسرائيليين في مواجهة إيران وقوى المـ..ـقاومة وتفويضه احتواء التشكيلات المصنفة إرهـ.ـابية بما فيها داعش بتسليمه السلطة في سورية وتركه يدير تقاسمها مع الفصائل خارج ضغوط مثل دعوات الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية أو تحمل تبعات تحويل سورية إلى قاعدة للإرهـ.ـاب الذي يهدّد المنطقة والعالم.


